المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ ". قَالَ أبُوْ عِيْسَى: وَمَعْنَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ أَنَّ مَنْ أَعْطَى الأَمَانَ مِنَ المُسْلِمِينَ فَهُوَ جَائِزٌ عَلَى كُلِّهِمْ.
• قوله: " لتَأْخُذُ لِلْقَوْمِ "، أي: تأخُذُ الأمانَ على المُسْلمين لقَوْمٍ من الكَفَرةِ.
• قوله: " أَدْنَاهُمْ"، أي: أقلُّهم عَدَدًا وهو الوَاحِد، وأوضْعُهم مَنْزلَةً وهو العَبْدُ، والحَاصِلُ: إذا أجَارِ عَبْدٌ أو امْرأةٌ أمْضِيَ جوارُه ولا يُنْقَض.