هكذا، والفَرقُ بينَ الأوَّل والثَّاني مع اشْتِراكِهما في جَوْدَة الإيمانِ أن الأوَّل صَدَق الله بالشَّجَاعة، والثَّاني بذَل نفسَه لكن لم يَصْدُقْ لجُبْنِه.
• قوله: "ضُرِبَ": على بناءِ المفعول. و "الطَّلْحُ": شيءٌ معروفٌ.
• وقوله: "سَهْمٌ غَرْبٌ" ، أي: لا يُعْرَفَ رَاميه، وهو بفَتح [واء] أو سكونِها وبإضافةٍ، وتَركِها. وقيل: هو بالسُّكون، [و] ما ذَكروا بالفتح: إذا رَمَاه فأصَاب غيرَه.
• وقوله: "أَسْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ": قال بعضُ أهل التَّحقِيقِ: فيه دليلٌ على أن الكَبائرَ لا تُنافي الإيمانَ.