وفي "المجمع" ولو قيل: إنَّ معناه وكِّل إلى المُعَاناةِ والمُعَالَجة بتحصيل ذلك الشَّيءِ، أو حرِّم عن الظَّفر بمَقْصودِه من اللهِ بلا واسطةٍ لا يكون بعيدًا. والله تعالى أعلم انتهى (١) . وقد حمله القاضي على ظاهِره، فقال: تعليقُ القُرآنِ ليسَ من طَريق السُّنَّةِ وإنَّما السُّنَّةُ فيه الذِّكْر، دونَ التَّعليقِ (٢) .