فهرس الكتاب

الصفحة 1701 من 2245

• وقوله: "الأمَانَة": قيل: المرادُ بِها التَّكاليفُ والعهدُ المأخوذُ المذكورُ في قوله تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ﴾ (١) وهي عينُ الإيمانِ بدليلِ آخرِ الحديثِ "وَمَا فِي قَلْبِهِ حَبَّةٌ مِنْ إِيمَانٍ" ، والأظهرُ حَمْلُها على ظاهِرها بدليلِ "ويُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ لا يَكَادُ أَحَدُهُمْ يُؤَدِّي الأمَانَةَ" ويكونُ وضعُ الإيمانِ موضِعَها تفخيمًا لشأنِها لحديثِ "لا دِيْنَ لِمَنْ لَا أمَانَةَ لَهُ" (٢) .

• قوله: "جَذْر قُلُوبِ الرِّجَالِ": الجَذْرُ - بفتح الجيم وكسرها، وسكونِ الذَّال المُعجَمة - أصل، والمرادُ أصلُ قلوبِ النَّاس أعمُّ من الرِّجالِ والنِّساءِ.

• وقوله: "فَعَلِمُوا مِنَ القُرْآنِ": حينئذٍ ازْدَادُوا بِهما بصيرةً، وحَسُنَتْ منهم العَلانيةُ والسَّريرة.

• "الوَكْتُ": - بفتحٍ، وسكونٍ، وآخرُه مثنَّاةٌ من فوق - الأثرُ في الشَّيءِ كالنُّقْطة في غير لونِه.

• وقوله: "فَيَظَلُّ" ، أي: يصيرُ، والمعنى ثُمَّ يُرفَع الأمانةُ عن القلوبِ عقوبةً على الذُّنوب، حتى إذا اسْتَيقظوا لم يجدُوْا قلوبَهم على ما كانَتْ عليه، ويبقى أثرٌ من الأمانة مثلَ الوَكْت فيها.

• و "الْمَجْلِ": - بفتح المِيم وسكونِ الجيمِ أو فتحها - وهو الأثرُ في الكَفِّ من قُوَّةِ الخِدْمة، وهو غِلَظ الجِلْد يحسَبُه النَّاس أن في جوفِه شيءٌ وليس فيه شيءٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت