فهرس الكتاب

الصفحة 1750 من 2245

يَعْتدِل به الأخْلاطُ، وهذا مَبنِيٌّ على تعليقِ الرُّؤيا بالطَّبائع وهو باطلٌ، بخلافِ اقْتِراب يوم القِيَامةِ فإنَّها الحَّاقَّة التي يحقُّ فيها الحَقائقُ فكُلُّ ما قرب منها أحقُّ بالحقائقَ (١) .

• قوله: "جُزْءٌ": حقيقةُ التَّجَزِّي لا يُدْرَى والرِّواياتُ مُخْتلِفةٌ، والقَدْر الذي أرادَه النَّبِيّ ﷺ أن الرُّؤيا لها مناسِبةٌ بالنُّبوَّة من حيثُ أنَّها اطِّلاعٌ على الغَيبِ بواسِطَة المَلَك إذا كان صالحةً.

• قوله: "الْغُلُّ": - بضمِّ الغَين المُعْجَمةِ، وتشديدِ اللَّام - ما يغلُّ به.

• قوله "أُحِبُّ القَيْدَ": قال القاضي: ليسَ من كلام النَّبِيِّ صلى الله تعالى عليه وسلَّم، بيَّنَه الخطيبُ أبو بكر الحافظ (٢) في كتاب "الفصل للوصل المدرج في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت