• وقوله: "خَفِيفُ الْحَاذِ": - بتَخفِيْفِ الذَّال المُعجمَة - أي: خَفيفُ الظَّهر من العِيال، قال الطيبي: مَنْ ليسَ له عِيالٌ وكثرةُ شُغْلٍ (١) .
• وقوله: "ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلاةِ" ، أي: يَستريح لها مُنَاجِيًا باللهِ عن التَّعْب الدُّنَيْوي.
• وقوله: "أَحْسَنَ عِبَادَةَ اللهِ": تعميمٌ بعد تخصيصٍ.
• وقوله: "وَأَطَاعَهُ فِي السِّرِّ": تفسيرٌ للإحسانِ.
• وقوله: "وَكَانَ غَامِضًا فِي النَّاسِ" ، أي: خاملًا ذليلًا لَا يُعرَف.
• وقوله: "فَصَبَرَ عَلَى ذَلِكَ" ، أي: المذكورِ.
• وقوله: "ثُمَّ نَقَرَ بِيَدِهِ" (٢) ، في "المجمع" (٣) والمرادُ ضَرْبُ الأنْمُلةِ على الأنملةِ، أو على الأرض كالمُتَقَلِّل للشَّيءِ، أي: يقلِّل عمرَه، وعددَ بواكِيه، ومبلغ تراثه. وقيل: هو فعلُ المُتَعَجِّبُ من الشَّيء، وقيل: التَّنبيهُ على أن ما بعدَه مما نُبِّهْتُمْ به.
• وقوله: "عُجِّلَتْ مَنِيَّتُهُ" ، أي: يُسَلِّمُ رُوْحَه سريعًا لقِلَّة تعلُّقِه بالدُّنْيا، وغلبةِ شَوْقِه إلى الآخِرة. أو أرادَ أنَّه قليلُ مؤن المَمَاتِ كما كان قليلَ مؤن الحياةِ.
• وقوله: "قَلَّتْ بَوَاكِيهِ": جمعُ باكيةٍ، أي: امرأةٌ تبكي على المَيِّتِ.