أَبُو حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْن سَعْدٍ، أَنَّهُ قِيل لَهُ: أَكَلَ رَسُول اللهِ ﷺ النَّقِيَّ؟ يَعْنِي الحُوَّارَى، فَقَالَ سَهْلٌ: "مَا رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ النَّقِيَّ حَتَّى لَقِيَ الله" ، فَقِيلَ لَهُ: هَلْ كَانَتْ لَكُمْ مَنَاخِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: "مَا كَانَتْ لَنَا مَنَاخِلُ" ، قِيلَ: فَكَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ بِالشَّعِيرِ؟ قَالَ: "كُنَّا نَنْفُخُهُ فَيَطِيرُ مِنْهُ مَا طَارَ، ثُمَّ نُثرِّيهِ فَنَعْجِنُهُ" .
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ رَوَاه مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ.
• قوله: "يَعْنِي الحُوَّارَى": - بضمِّ حَاء، وشدَّةِ واوٍ، وبفَتْح رَاءٍ - ما حُوِّرَ من الطَّعام، أي: بُيِّض وهو الدَّقيقُ الأبْيضُ الذي هو لُبَابُ البُرِّ.