فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَسَلَّمَ وَقَدْ رَوَى القَوْمُ كُلُّهُمْ، فَأَخَذ رَسُولُ اللهِ ﷺ القَدَحَ فَوَضَعَهُ عَلَى يَدَيْهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَتبَسَّمَ فَقَالَ: "أَبَا هُرَيْرَةَ اشْرَبْ" ، فَشَرِبْتُ ثُمَّ قَالَ: "اشْرَبْ" فَلَمْ أَزَلْ أَشْرَبُ، وَيَقُولُ: "اشْرَبْ" حَتَّى قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ مَا أَجِدُ لَهُ مَسْلَكًا، فَأَخَذَ القَدَحَ فَحَمِدَ الله وَسَمَّى ثُمَّ شَرِبَ.
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
• قوله: "لَا يَأْوُونَ" ، أي: لا ينصرفُوْن إلى "أَهْلٍ وَلا مَالٍ": إذ لا أهلَ لهم ولا مالَ حتى ينصرفوا إليها.
• قوله: "وَقَالَ: " أبُوْ هُرَيْرَةَ ": الظَّاهر أنَّه نِداءٌ لكنَّه ينبغي حينئذٍ " أبا هريرة "، وإنْ جُعِل استفهامًا بتقدير " أنتَ أبو هريرةَ" لا يُوافق الكلام ما بعدَه فكأنَّه منادى أعْطِي له حكمُ المنادِى المفرد لعدم اعتبار الإضافةِ معنى. والله تعالى أعلم.