الفَزَارِيُّ، عَنْ أَبِي يَعْفُورَ، عَنْ الوَليدِ بْنِ العَيْزَارِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ: أيُّ العَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَأَلْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: "الصَّلَاةُ عَلَى مَوَاقِيتِهَا" ، قُلْتُ: وَمَاذَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: "وَبِرُّ الوَالِدَيْنِ" ، قُلْتُ: وَمَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "وَالجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ" .
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَقَدْ رَوَى المَسْعُودِيُّ، وَشُعْبَةُ، وسُلَيْمَانُ هُوَ أبُوْ إسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، عَنِ الوَليدِ بْنِ العَيْزَارِ هَذَا الحَدِيثَ.
• قوله: "الصَّلَاةُ" ، أي: أداءُ الصَّلاةِ في أوقاتِها المستحبة.
• وقوله: "وَمَاذَا" ، أي: بعد. وروي "ثُمَّ مَاذَا" وهو أصرحُ.