فهرس الكتاب

الصفحة 1857 من 2245

• وقوله: "وأنَّ لِيْ كَذَا": وودَ مووِدَ العادةِ والعُرْف؛ لأنَّ الإنسانَ في العادةِ يُحِبُّ حصولَ المنافع الدُّنِيْويَّة فيُحِبُّ بعضَ الأشياء ليتوصَّل به إلى منافِعه، وأمَّا بالنَّظر إليه صلى الله تعالى عليه وسلم فالدُّنيا في نفسها غير مَحْبُوبةٍ فكيف يحبُّ الدُّنيا المكروةَ لأجلها.

• قوله: "مَزَحْتِ" (١) : بالحاء المُهْمَلة.

• وقوله: "لَمُزِجَ": - بالجيم - أي: خُلِط. أي: لو صارَ الماءُ مخلوطًا بِها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت