وَحَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَا يَنْبَغِي لِأحَدٍ أَنْ يَقُولَ أَنا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى" . وَحَدِيثَ عَلِيٍّ: "القُضَاة ثَلاثَةٌ" .
• قوله: "وَأَمَّا الصَّلَوَاتُ الفَوَائِتُ … " إلخ، إمَّا لعَدَم شُمول عُمُوْم النَّهْي إيَّاهَا بناءً على أنَّ المتبادَرَ منه النَّهْيُ عن النَّوافِل فحَسْبُ؛ لأنَّها الصَّلاة الْمُعْتَادَةُ في وقتِ الفَرَائِضِ بعدَ أدَاء الفَرائض فيُحْمَلُ النَّهْيُ عليها. وإمَّا لتَخْصِيْصِها من العُمُوْم بحديثِ "مَنْ نَامَ … " (١) إلخ؛ لأنَّ النَّاسِيَ لصَلاةٍ قد يَتَذَكُّرهَا في بعض هذه الأوقات.