• قوله: "أَنَازَعُ" ، أي: أجاذَبُ فِي قراءته كأنَّهُمْ جَهَرُوْا بالقرَاءَةِ خَلْفَه فشغَّلُوْه، فأنازَعُ: مَبْنِيٌّ للمَفْعُوْل، والقرآن المفعول الثَّانِي، أي: في القرآن.
و [قال] الطيبيُّ (١) : يُنَازعني القرآنُ، أي: لَا يتَأتَّى لِي وكأنِّي أجَاذِبُه فيَعْصِيْنِيْ، ويَثْقُلُ عليَّ لكَثْرَةِ أصْوَاتِ المأمُوْمِيْن (٢) . كذا فِي "المجمع" (٣) قلت: ظاهر كلام الطيبي (٤) أنَّه للفاعل.
• قوله: "عَلَى مَنْ رَأَى القِرَاءَةَ" ، أي: فيَحْمَلُ الحديثُ على تَرْكِ قِرَاءَةِ ما سِوَى الْفَاتِحَةِ بقرينةِ الْحديثِ الثَّانِي، ولمن يَرَى القِرَاءَةَ فِي السِّرِّ دونَ الْجَهْر أن يقولَ: بل حديث أبي هريرةَ الثَّانِي فِي صورة السِّرِّ.
• قوله: "خِدَاجٌ": - بكسر الخاء المعجمة - أي: ناقصٌ.
• قوله: "وَتَأَوَّلَ" ، أي: أخَذَ به.
• قوله: "إِذَا كَانَ وَحْدَهُ": فيه أن سَوْقَ حديثِ عُبَادَةَ كما رواه المصنِّفُ