زادَ الطَّبْرانِيُّ (١) "المَغْرِبَ" (٢) . قلتُ: وهذه الزِّيَادَةُ - إن ثَبَتَتْ - تُرَدُّ بَمَا نَقَلَه الْمُصَنِّفُ من تَأويلِ الْحَدِيثِ عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعِلْمِ على أن الْمُعْتَادِ فِي الصَّلاةِ جَمَاعةُ الفَرْضِ لا النَّفْل.
• وقوله: "فَعَطَسْتُ": بفتح الطَّاء.
• وقوله: "مُبَارَكًا فِيهِ" ، أي: فِي الْحَمْدِ، والمُرَادُ التَّزايُدُ مِنْ نَفْسِ الحَمْد. "مُبَارَكًا عَلَيْهِ" ، أي: عَلى الْحَمْدِ منَ الْخَارِجِ، والمَقْصُوْد أنَّه إحَاطةُ البَرْكَة من كُلِّ جَانِبٍ.
• وقوله: "لَقَدْ ابْتَدَرَهَما" ، أي: تَسَارَعَ إلى هذه الْكَلمَاتِ وتَسَابَقَ إليها.
• وقوله: "بِضْعَةٌ": - بكَسْرِ البَاء، وفَتْحِها - ما بينَ الوَاحِدِ والْعَشْر أو الثَّلاثِ إلى التِّسْعِ.
• وقوله: "أَيُّهُمْ يَصْعَدُ بِهَا": إلى مَحَلِّ الْعَرْضِ فِي جَنَابِ الْقُدُسِ لِمَا رأوْا عَلَيْهَا مِنْ آثَار الْقَبُوْلِ والنَّمَاءِ. والله تعالى أعلم.