• وقوله: "يَقُومُ" ، أي: يَحْصُل قيامُ الظَّهيرةِ.
• وقوله: "تَضَيَّفُ": - بتَشديدِ الياءِ بعدَ الضَّادِ وضَمِّ الفاء - صيغةُ المُضارعِ، أصلُه: تَتَضَيَّفُ - بالتَّائَيْن - حُذِفَتْ إحدَاهُما، أي: تَمِيل.
• قوله: "يَعْني: الصَّلاةَ": قيل: تفسيرُ قَبر المَوتى بالصَّلاةِ من باب الكِنايَةِ لمُلازَمَةٍ بينَهما، ولا يخفى أنَّه معنى بعيدٌ لا يَنْسَاقُ إليه الذِّهنُ من لفظِ الحديثِ. قال بعضُهُمْ: يقالُ: قبَّره إذا دَفَنَه، ولايقال: قبَّره إذا صَلَّى عليه، والأقربُ إلى الحديثِ قولُ أحمدَ وغيره: إنَّ الدَّفنَ مكروهٌ في هذه الأوقاتِ. والله تعالى أعلم.