ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [13 - 06 - 2008, 01:47 ص] ـ
21 -ما الفرق من الناحية البيانية بين كلمتي (واللائي) و (اللاتي) في القرآن الكريم؟
لفظ اللائي هي لفظة متخصصة وهي مشتقة من اللاء أو التعب وقد استخدم هذا اللفظ في الآيات التي تفيد التعب للنساء كما في الحيض في قوله تعالى: (واللائي يئسن من المحيض) . أما لفظ (اللاتي) فهو لفظ عام.
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [13 - 06 - 2008, 10:47 ص] ـ
22 -ما الحكم النحوي في استخدام (من) و (ما) ؟
من وما يعامل لفظها الإفراد والتذكير ثم يؤتى بما يدلّ على المعنى. (ومن الناس من يقول آمنا بالله وماهم بمؤمنين) نبدأ بالإفراد والتذكير (هذا هو القياس) (ومن يقنت منكن) .
(ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ {74} ) لما ومنه، لما ويشقق ومنه، لما ويهبط كلها فيها إفراد وتذكير. الأصل والأكثر في القرآن البدء بالإفراد والتذكير ثم يأتي ما يدل على المعنى.
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [13 - 06 - 2008, 07:05 م] ـ
23 -ما الفرق من الناحية البيانية بين قوله تعالى في سورة الأنعام (مشتبهًا وغير متشابه) وقوله تعالى (متشابهًا وغير متشابه) ؟
قوله تعالى (مشتبهًا وليس متشابه) تفيد لفت النظر إلى قدرة الله تعالى وهذا يفيد اللبس والالتباس، أما في قوله تعالى (متشابهًا وغير متشابه) فهذا للتشابه وقد وردت الآيات في الإبل عامة ولا داعي للفت النظر إلى القدرة الإلهية هنا. فنفي التشابه ينفي الاشتباه من باب أولى، والتشابه قد يكون في جزئية معينة والاشتباه هو الالتباس لشدة التشابه.
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [14 - 06 - 2008, 01:28 ص] ـ
24 -ما الفرق بين هذه الكلمات؟
سِخريًا وسُخريًا: سخريًا بكسر السين هي من الاستهزاء والسخرية أما سُخريًا بضم السين فهي من باب الاستغلال والتسخير.
يُقبل ويُتقبل: يقبل من الرسول:= يقبل الصلاة والزكاة ومن العباد وهو في الدنيا، أما يتقبل فهو من الله تعالى يتقبل الأعمال أو لا وهذا في الآخرة.
كُرهًا وكَرهًا: كُرهًا بضم الكاف هو العمل مع المشقة أما كَرهًا بفتح الكاف فتفيد العمل بالإجبار من آخر.
طوعًا وطائعًا: طوعًا تعني تلقائيًا من النفس وطائعًا تعني طائعًا لإرادة الله سبحانه وتعالى.
ضياء ونور: الضياء هو ضوء وحرارة مثل ضوء الشمس والسراج أما النور فهو ضوء بدون حرارة كنور القمر.
وعد وأوعد: وعد تأتي دائمًا بالخير (وعد الله الذين آمنوا منكم) وأوعد تأتي بالشرّ.
قِسط وقَسط و قَسَط: القِسط بكسر القاف تعني العدل، والقَسط بفتح القاف تعني الظلم والقَسَط بفتح القاف والسين تعني الانحراف.
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [14 - 06 - 2008, 01:32 ص] ـ
25 -ما الفرق بين قوله تعالى (رب اجعل هذا بلدًا آمنًا) سورة البقرة وقوله تعالى (رب اجعل هذا البلد آمنًا) ؟
الآية الأولى هي دعاء سيدنا إبراهيم قبل أن تكون مكة بلدًا فجاء بصيغة التنكير (بلدًا) أما الآية الثانية فهي دعاء سيدنا إبراهيم بعد أن أصبحت مكة بلدًا معروفًا فجاء بصيغة التعريف في قوله (البلد) .
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [14 - 06 - 2008, 12:40 م] ـ
26 -ما اللمسة البيانية في إفراد اليمين وجمع الشمائل في سورة النحل في قوله تعالى (يتفيؤا ظلاله عن اليمين والشمائل سجّدًا لله وهم داخرون) آية 48؟
اليمين يُقصد بها جهة المشرق والشمائل يقصد بها جهة المغرب. وقد قال المفسرون أن كل المشرق جهة اليمين أما في جهة الغرب تكثر الظلال خاصة بعد الزوال بخلاف جهة المشرق حتى اتجاهات الظلال تختلف فلذلك أصبحت شمائل، يتحول الظل ويتسع ويمتد. والأمر الآخر أن اليمين جهة مطلع النور أو الشمس والشمال جهة الظلمة والمغرب والله تعالى في القرآن كله أفرد النور وجمع الظلمات (يخرجونهم من النور إلى الظلمات) (الله وليّ الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور) وهذا لأن النور له جهة واحدة ومصدر واحد سواء كان نور الهداية أو نور الشمس وهو يأتي من السماء أما الظلمات فمصادرها كثيرة كالشيطان والنفس وأصدقاء السوء والوسوسة من الجِنّة والناس. إذن الظلمات مصادرها كثيرة والنور مصدره واحد، ولمّا كانت اليمين جهة مطلع النور أفردها ولما كانت الشمال الجهة الأخرى والتي تفيد الظلمات جمعها. وذكر المفسرون أمرًا آخر هو الآية (ما خلق الله من شيء) شيء مفرد ولمًا قال سجّدًا قال الشمائل فقالوا أمر لفظي الجمع ناسب الجمع والإفراد ناسب الإفراد ولكني (والكلام للدكتور فاضل) لا أراه مناسبًا تمامًا.
وكلمة يتفيأ هي من الفيء والظلّ والفيء هو بمعنى العودة (فاء فيء بمعنى عاد) .
الظلّ هو ما نسخته الشمس والفيء هو ما نسخ الشمس.
أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ (48) النحل
(يُتْبَعُ)