وهي أن تكون العلة من اجتماع أمرين مثل علة قلب الواو ياء في (ميزان< موزان) والأمران هما الكسرة قبل الواو وسكون الواو، فاجتماع الأمرين علة للقلب.
مضامين العلة
مسالك العلة
1)الإجماع مثل تقدير الحركة على المقصور للتعذر
2)النص: نص العربي على العلة مثل تأنيث كتاب لأنه صحيفة
3)الإيماء: قول الرسول لبني غيان: (بل أنتم بنو رشدان)
4)السبر والتقسيم: وهو ذكر وجوه محتملة ليسبرها ويختار منها واحدا وينفي ما سواه
5)المناسبة: وتسمى الإخالة وهي الظن بأن الوصف علة مثل حمل نائب الفاعل على الفاعل
6)الشبه: حمل الفرع على الأصل لضرب من الشبه مثل إعراب المضارع لشبهه بالاسم
7)الطرد: أي وجود الحكم في كل المواضع، مثل رفع الفاعل ونصب المفعول.
8)إلغاء الفارق أي بيان أن الفرق بين الفرع والأصل لا يؤثر
سلامة العلة
1)النقض، مثل دخول (إنّ) ينقض (الإسناد علة لرفع المبتدأ) .
2)تخلف العكس وهوانتفاء الحكم لتخلف العلة.
3)عدم التأثير: وهو أن يكون الوصف لا مناسبة فيه، مثل: جعل الجمع من بين علل قلب الواو من (أواول) وهي على لا تأثير لها فالمفرد كذلك تقلب واوه بتحقق العلل الأخرى.
4)القول بالموجَب: أي أن تكون العلة سببا لأن يقال بموجبها
ما يقع فيه الخلاف مثل: القول بجواز تقديم الحال على صاحبها قياسا على تقديم المعمول غير الحال على العامل فهذا سبيل إلى القول بجواز تقديم الحال على صاحبها المضمر.
5)فساد الاعتبار: الاستدلال بالقياس مع وجود النص مثل: القول بأنه لايجوز منع الصرف لضرورة الشعرلأنه رد للأصل فيه إلى غير الأصل، وفساده أنه استدلال يعارضه النص.
6)فساد الوضع: وهو أن يعلق على العلة ضد المقتضى، مثل التعليل لجواز التعجب من السواد والبياض بأنهما أصل الألوان. والمانع من التعجب من الألوان هو كون الألوان صفات لازمة واللزوم أشد في الأصل أي السواد والبياض من الفرع وهي بقية الألوان.
7)المنع: أي امتناعها في الأصل والفرع.
8)العجز عن التدليل على صحتها
9)المعارضة وهي معارضتها بعلة أخرى.
نقد التعليل
ـ [نائل سيد أحمد] ــــــــ [18 - 03 - 2006, 09:25 م] ـ
ما شاء الله لا قوة إلا بالله.