وَمَا رُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة - رَضِي الله عَنهُ - مَرْفُوعا:"الْمُسلمُونَ على شروطهم، وَالصُّلْح جَائِز بَين الْمُسلمين"، فقد رُوِيَ فِي بعض طرقه:"فِيمَا وَافق الْحق"، وَشرط الْخِيَار أَكثر من ثَلَاثَة أَيَّام يُخَالف مَا سبق ذكره من الْأَحَادِيث؛ فَلَا يَصح. وَالله تَعَالَى أعلم.
وَخيَار الثَّلَاث عِنْدَمَا يُورث. وَقَالَ أَبُو حنيفَة - رَحمَه الله:"لَا يُورث".
قَالَ الله تَعَالَى {وَلكم نصف مَا ترك أزواجكم}
عَن أنس - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:"من مَاتَ وَترك عَلَيْهِ دينا، فدينه على الله وَرَسُوله، وَمن مَاتَ وَترك شَيْئا، فَهُوَ للْوَارِث". وَالله أعلم.