فَإِن لم تستطع فجالسا، فَإِن لم تستطع فعلى جنب"أخرجه البُخَارِيّ فِي الصَّحِيح، وَرُوِيَ فِي ذَلِك عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ مَرْفُوعا، وَابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا مَرْفُوعا، وَالْمَحْفُوظ عَنهُ فِيهِ مَوْقُوف."
مَسْأَلَة (101) :
وَيسْتَحب أَنه إِذا قَرَأَ آيَة رَحْمَة أَن يسْأَل وَالنَّاس أَو آيَة عَذَاب، أَن يستعيذ وَالنَّاس، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: يكره ذَلِك عَن حُذَيْفَة قَالَ:"صليت مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: فَافْتتحَ الْبَقَرَة، فَقلت: يُصَلِّي بهَا فِي رَكْعَة، فَمضى، فَقلت: يرْكَع بهَا، ثمَّ افْتتح النِّسَاء فقرأها ثمَّ افْتتح آل عمرَان فقرأها، يقْرَأ مترسلا، إِذا مر بِآيَة فِيهَا تَسْبِيح: سبح، وَإِذا مر بسؤال: سَأَلَ، وَإِذا مر بتعوذ: تعوذ، ثمَّ ركع فَقَالَ:"سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيم"، وَكَانَ رُكُوعه نَحوا من قِيَامه ثمَّ قَالَ:"سمع الله لمن حَمده"، ثمَّ قَامَ قَرِيبا مِمَّا ركع، ثمَّ سجد فَقَالَ:"سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى"وَكَانَ"