فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 300

……و أني شقي باللئام و لا ترى……شقيا بهم إلا كريم الشمائل

…و قول المتنبي أيضا:

……و يظهر الجهل بي و أعرفه……و الدر در برغم من جهله

…و أبياتا أخرى نسيتها و كتبت عليه عنوانه و هممت أن ألقيه في صندوق البريد ليصل إلي و يشويه, و لكن أخانا السافي إبراهيم الوادنوني تلطف و تحيل و قال لي: ناولني هذا الكتاب و أنا أبلغه إليه فناولته إياه و كان مقصوده أن يمنع وصوله إليه حتى لا يسوءه لأنه كانت بينه و بينه صداقة مع اختلافهما في العقيدة فإن إبراهيم سلفي العقيدة و حبيبا قد علمت معتقده فيما مضى.

…و بعد ذلك سافرت إلى الحجاز و كتب السيد رشيد رضا رحمه الله إلى الملك عبد العزيز رحمه الله يرغبه في إبقائي في المملكة و يقول له عن محمدا تقي الدين الهلالي من أفضل من أم بلادكم من أهل العلم. و بعد انقضاء الحج تهيأ الشيخ مصطفى آل إبراهيم ليرجع إلى العراق فالتمست من إخواني الشيخ عبد الظاهر أبي السمح و الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة و غيرهما أن يشفعوا لي عنده ببقائي, و أكدت له انني ما فارقته إلا بقصد البقاء في هذه البلاد المقدسة للتعاون مع إخواني على نشر العقيدة الصحيحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت