و أحذرهم من وعيد من كتم علما و لكنهم كانوا مصرين على حيدتهم إلا من سأذكره فيما بعد.
…فانصرفت من عند الشيخ عبد الله بن بلهيد نادما على زيارته و مع أنه التمس مني أن أتعشى معه مدة رمضان لم أزره بعد ذلك. فجلت جولة في الكتب و كانت كثيرة عندي لأن خزانتي كانت قد وصلت إلي من العراق و هي حافلة بأصناف الكتب, و أصل هذه الخزانة خزانة الشيخ علي بن سليمان القصيمي الذي كان ساكنا بالدورة إلى أن توفي رحمة الله عليه فوصلت أنا الدورة بعد وفاته فوهبنيها ورثته بإشارة من كبيرهم الشيخ حسن بن علي قالوا: لأنه ليس فينا لسوء الحظ من يستطيع الانتفاع بهذه الكتب و نحن نريد أن نهبك إياها رجاء أن ينفع الله بثواب هذه الهبة والدنا و لاتزال عندي بقايا من هذه الخزانة, و بعضها تلف بالنقل من بلد إلى بلد و بعضها تلف بالبلى و القدم.