منها قوله: {وَحَيْثُ مََا كُنْتُمْ}
موضعان بالبقرة ف (حيث) كلمة و (ما) كلمة أخرى، ومنها قوله: {مَنْ ذَا الَّذِي} [الآية 245] بالبقرة و [الآية 11] بالحديد، ف (من) كلمة و (ذا) كلمة أخرى، ومنها قوله: {أَنْ يُمِلَّ هُوَ} [الآية 282] بالبقرة أيضا ف (يمل) كلمة و (هو) كلمة أخرى، ومنها قوله: {لَا انْفِصََامَ لَهََا} [البقرة: الآية 256] ، ف (لا) كلمة و (انفصام) كلمة أخرى، ومنها {قََالَ ابْنَ أُمَّ}
[الآية 150] بالأعراف ف (ابن) كلمة و (أم) كلمة أخرى، ومعنى القطع أن تكتب الألف بعد النون مقطوعة. ومنها قوله: {أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى ََ} [الأعراف: الآية 98] وقوله: أَ
وَآبََاؤُنَا [الصّافات: الآية 17] قرئ بإسكان الواو وفتحها فمن فتحها جعلها واو عطف والهمزة للاستفهام، وكانت مع ما بعدها كلمة واحدة لأنها وحدها لا تستقل بنفسها، ومن أسكنها كانت (أو) التي للعطف وهي مستقلة، فتكون كلمة، وما بعدها كلمة فعلى الأوّل لا يجوز الوقف على الواو، وعلى الثاني يجوز.
وأما الواوات في نحو قوله: {أَوَعَجِبْتُمْ} [الأعراف: الآية 63] {أَوَلَيْسَ اللََّهُ}
[العنكبوت: الآية 10] {أَوَكُلَّمََا عََاهَدُوا} [البقرة: الآية 100] {أَوَلَمََّا أَصََابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ}
[آل عمران: الآية 165] {أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ} [الزّخرف: الآية 18] فواوات عطف لا يجوز الوقف عليها، ومنها قوله: {أَيًّا مََا تَدْعُوا} [الآية 110] بالإسراء فقوله: (أيّا) كلمة و (ما) كلمة أخرى، ومنها قوله: {وَإِذََا مََا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} [الآية 37] بالشورى ف (غضبوا) كلمة و (هم) كلمة أخرى.
ومعنى القطع هنا أن تكتب الألف بعد الواو. ومنها قوله: {أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا}
[الآية 4] بيوسف ف (أحد) و (عشر) كلمتان فيجوز الوقف على أولاهما للضرورة، ومنها قوله: {وَمِنْ هََؤُلََاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ} [الآية 47] بالعنكبوت (فمن) كلمة و (هؤلاء) كلمة أخرى، ومنها قوله: {وَمََا لِيَ لََا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي} [الآية 22] في يس. ف (ما) كلمة و (لي) كلمة أخرى أي لا مانع لي من عبادته، وكذا قوله تعالى: {مََا لِيَ لََا أَرَى الْهُدْهُدَ} [الآية 20] بالنمل، ومنها قوله: {فِيمََا إِنْ مَكَّنََّاكُمْ فِيهِ} [الآية 26] بالأحقاف، فترسم (فيما) وحدها و (إن) وحدها و (مكّناكم) وحدها، ومنها قوله: {هََاؤُمُ اقْرَؤُا كِتََابِيَهْ}
[الحاقة: الآية 19] ف (هاؤم) كلمة وهي بغير واو بعد الميم و (اقرءوا) كلمة أخرى.
ومنها قوله: {إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى ََ} [الأعلى: الآية 9] فترسم (إن) وحدها (ونفعت) وحدها، ومنها قوله: {إِرَمَ ذََاتِ الْعِمََادِ} (7) [الآية 7] بالفجر، ف (إرم) كلمة و (ذات) كلمة أخرى، ومنها قوله: {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقََاهََا} (12) [الآية 12] بالشمس ف (إذ) كلمة و (انبعث) كلمة أخرى وهي بألف ونون متصلة بالباء الموحدة، ومنها قوله تعالى:
{مِنْ طُورِ سَيْنََاءَ} [المؤمنون: الآية 20] و {وَطُورِ سِينِينَ} (2) [التين: الآية 2] ف (طور) كلمة وما بعدها كلمة أخرى.
قال في شرح اللؤلؤ المنظوم: وما وقع أكثر نسخ المتن والشرح من منع الوقف على راء (طور) بدون ما بعدها فسهو لا يعوّل عليه.
ومنها قوله: {إِلْ يََاسِينَ} فترسم (إل) وحدها و (يس) وحدها سواء قرأنا بكسر الهمزة وسكون اللام أو بفتحها مع المد وجر اللام، لكن يمتنع الوقف على (إل) بدون (يس) عند من قرأ بكسر الهمزة وسكون اللام وهم: ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة
والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف، أما من قرأ (آل) بفتح الهمزة والمد مع كسر اللام وهم الباقون فإنه يجوز الوقف عنده على (آل) بدون (يس) إذ هما مضاف ومضاف إليه (كآل لوط) و (آل فرعون) و (آل موسى) .