{فَاللََّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيََامَةِ فِيمََا كََانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} [الآية 113] بالبقرة، و فِيمََا فَعَلْنَ فِي
أَنْفُسِهِنَّ [الآية 234] أوّل موضعي البقرة، و {فِيمَ كُنْتُمْ} [الآية 97] بالنساء، و {فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرََاهََا} (43) [الآية 43] بالنازعات، و {فِيمََا أَخَذْتُمْ} [الآية 68] بالأنفال، وشبه ذلك.
15 -النوع الخامس عشر: في ذكر (لام الجر) مع ما بعدها، وهي فيه على قسمين:
أحدهما: مقطوع بلا خلاف وهو في أربعة مواضع الأول قوله تعالى: (فمال هؤلاء القوم) [الآية 78] بالنساء. والثاني قوله تعالى: {مََا لِهََذَا الْكِتََابِ} [الآية 49] بالكهف. والثالث قوله تعالى: {مََا لِهََذَا الرَّسُولِ} [الآية 7] بالفرقان. والرابع قوله تعالى:
{فَمََا لِ الَّذِينَ كَفَرُوا} [الآية 36] بالمعارج.
وثانيهما: موصول باتفاق وهو ما عدا هذه الأربعة نحو قوله: {وَمََا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ}
[الليل: الآية 19] ، و {مََا لِلظََّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ} [غافر: الآية 18] وشبه ذلك.
16 -النوع السادس عشر: في ذكر (يوم) مع (هم) ، وهي فيه على قسمين:
أحدهما: مقطوع باتفاق، وهو في موضعين: أولهما: {يَوْمَ هُمْ بََارِزُونَ} [الآية 16] بسورة غافر. وثانيهما: {يَوْمَ هُمْ عَلَى النََّارِ يُفْتَنُونَ} (13) [الآية 13] بالذاريات. وإنما فصلت (يوم) عن (هم) لأن يوم ليس بمضاف إلى الكناية فيهما، وإنما هو مضاف إلى الجملة، يعني يوم فتنتهم ويوم بروزهم، ف (هم) في الموضعين في موضع رفع على الابتداء، وما بعده الخبر.
وثانيهما: موصول بلا خلاف وهو ما عدا هذين الموضعين نحو {يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ} [الآية 83] بالزخرف و [الآية 42] بالمعارج، و {يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ} [الآية 45] بالطور، ف (يوم) مع (هم) حرف واحد لأن (هم) في موضع خفض بإضافة (اليوم) إليه، والخافض والمخفوض بمنزلة حرف واحد. اه.
* الأولى: في كلمات اتفقت المصاحف على قطعها:
منها قوله: {وَحَيْثُ مََا كُنْتُمْ}
موضعان بالبقرة ف (حيث) كلمة و (ما) كلمة أخرى، ومنها قوله: {مَنْ ذَا الَّذِي} [الآية 245] بالبقرة و [الآية 11] بالحديد، ف (من) كلمة و (ذا) كلمة أخرى، ومنها قوله: {أَنْ يُمِلَّ هُوَ} [الآية 282] بالبقرة أيضا ف (يمل) كلمة و (هو) كلمة أخرى، ومنها قوله: {لَا انْفِصََامَ لَهََا} [البقرة: الآية 256] ، ف (لا) كلمة و (انفصام) كلمة أخرى، ومنها {قََالَ ابْنَ أُمَّ}
[الآية 150] بالأعراف ف (ابن) كلمة و (أم) كلمة أخرى، ومعنى القطع أن تكتب الألف بعد النون مقطوعة. ومنها قوله: {أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى ََ} [الأعراف: الآية 98] وقوله: أَ
وَآبََاؤُنَا [الصّافات: الآية 17] قرئ بإسكان الواو وفتحها فمن فتحها جعلها واو عطف والهمزة للاستفهام، وكانت مع ما بعدها كلمة واحدة لأنها وحدها لا تستقل بنفسها، ومن أسكنها كانت (أو) التي للعطف وهي مستقلة، فتكون كلمة، وما بعدها كلمة فعلى الأوّل لا يجوز الوقف على الواو، وعلى الثاني يجوز.