الآية 20] و {بِظَلََّامٍ} [آل عمران: الآية 182] و {ظَلَّ وَجْهُهُ} [النّحل: الآية 58] وشبه ذلك، فقرأ ورش من طريق الأزرق بتغليظ اللام التالية لهذه الثلاثة من ذلك كله. أما إذا كانت اللام مضمومة أو مكسورة أو ساكنة نحو {لَظَلُّوا} [الرّوم: الآية 51] {إِلََّا مَنْ ظُلِمَ}
[النّساء: الآية 148] {فَظَلْتُمْ} [الواقعة: الآية 65] {تَطْلُعُ عَلى ََ قَوْمٍ} [الكهف: الآية 90] {يُصَلِّي عَلَيْكُمْ} [الأحزاب: الآية 43] {وَصَّلْنََا لَهُمُ الْقَوْلَ} [القصص: الآية 51] وشبه ذلك، فإن اللام ترقّق لا غير، وكذلك إذا كانت هذه الأحرف مضمومة أو مكسورة نحو {ظُلَلٍ} [البقرة:
الآية 210]و {ظِلََالٍ} [يس: الآية 56] و {عُطِّلَتْ} [التّكوير: الآية 4] و {فُصِّلَتْ} [هود: الآية 1] : فالترقيق لا غير. اه.
قال المرعشي: وحروف الاستعلاء عند ابن الطحان الأندلسي ثلاثة أضرب في مقدار التفخيم: الأول: ما تمكّن أي قوي فيه التفخيم وهو ما كان مفتوحا، والثاني: ما كان دونه، وهو المضموم، والثالث: ما كان دون المضموم وهو المكسور، وعند ابن الجزري على خمسة أضرب: ما كان مفتوحا بعده ألف، ثم ما كان مفتوحا من غير ألف، وهذان مندرجان تحت أول الثلاثة، ثم ما كان مضموما، ثم ما كان ساكنا، ثم ما كان مكسورا. هذا ما ذكره المرعشي في رسالته نقلا عن ابن الجزري في التمهيد، ونقله عنه أيضا الحلبي والملّا علي في شرحيهما على الجزرية، والنحراوي في حاشيته على شرح شيخ الإسلام، وهو المأخوذ به والمعوّل عليه، واستصوبه شيخنا عمدة المحققين الشيخ محمد المتولي، وأنشأ فيه سؤالا وأجاب عنه بقوله:
نصّوا بأنّ حرف الاستعلاء ... مفخّم بدون ما استثناء
لكن وجدنا نحو غلّ يتّخذ ... مرقّقا فيما علينا قد أخذ
فما جواب هذه المسألة ... عندكم فتوضحوه بالّتي
يهدي السلام أولا إليكم ... وبعد فالجواب درّا ينظم
حروف الاستعلاء فخّم مطلقا ... وقيل بل ما كان منها مطبقا
والأول الصواب عند العلما ... ولكن الإطباق كان أفخما
ثم المفخمات عنهم آتيه ... على مراتب ثلاث وهيه
مفتوحها مضمومها مكسورها ... وتابع ما قبله ساكنها
فما أتى من قبله من حركه ... فافرضه مشكلا بتلك الحركة
وخاء إخراج بتفخيم أتت ... من أجل راء بعدها إذ فخمت
وقيل بل مفتوحها مع الألف ... وبعده المفتوح من دون ألف
مضمومها ساكنها مكسورها ... فهذه خمس أتاك ذكرها
فهي وإن تكن بأدنى منزله ... فخيمة قطعا من المستفلة
فلا يقال إنها رقيقه ... كضدّها تلك هي الحقيقة
فلا تكن مستشكلا لقولهم ... فخيمة في كل حال إذ علم
والاختبار شاهد لقولنا ... فكن بصيرا بالعلوم متقنا
تمّ الجواب شافيا ويختم ... باسم السلام دائما عليكم
وأخصر من هذا ما ذكره بعضهم فقال: