فهرس الكتاب

الصفحة 10000 من 14974

باختلافِ الألفاظِ فيه: فمرة مروانُ يقول: (( حدَّثتني بُسْرةَ ) )، ومرة: (( بَعَثَ إليها شرطيًّا يسألها، فأرسلتْ إليه معه بالجواب ) )، ومروان ليس كغيره. يقول لنا إسحاقُ: (( حديثُ بُسْرةَ أثبتُ الأحاديثِ في الوُضُوءِ مِن مَسِّ الذَّكرِ ) )، وإذا كان مع هذا الاضطراب أثبت الأحاديث، فما ظنُّكَ بغيرِهِ؟ !" (المسائل والأجوبة، صـ 92) ."

وقال مسلم بن الحَجاج: (( لا يصحُّ في الوُضُوءِ من مَسِّ الذَّكرِ حديثٌ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وأشارَ بيده مضطربة ) ). انظر (التجريد للقدوري 1/ 186) .

وقال ابنُ المنذرِ: (( وقد اختُلِفَ في إسنادِ حديثِ عُرْوةَ ) )وذَكَر الاختلافات في بعض طرقه، ثم قال: (( وقد تُكلِّمَ في هذا الإسنادِ ) ) (الأوسط 1/ 303 - 305) .

وقال الطحاويُّ: (( فهذا حديثُ مُلازمٍ(1) ، صحيح مستقيم الإسناد، غير مضطرب في إسنادِهِ ولا في متنه؛ فهو أَوْلى عندنا مما رويناه، فهو أَوْلى -عندنا- مما رويناه أولًا منَ الآثارِ المضطربة في أسانيدها )) (معاني الآثار 1/ 76) .

وقال أبو العباسِ الدَّاني: (( ورواه عن عُرْوةَ أيضًا أبو الأسودِ وغيرُهُ، وهو مستفيضٌ عنه، أُخْبِرَ به على وجوهٍ مختلفةٍ، فكثر الخلاف فيه حتى نُسِب الاضطرابُ إلى ناقليه ... ) ) (الإيماء 4/ 254) .

(1) يعني الحديث الذي أورده قائلًا: (( حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا ملازم، عن عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، عن أبيه: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سأله رجل فقال: يا نبي الله، ما ترى في مس الرجل ذكره، بعدما توضأ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هل هو إلا بضعة منك؟ أو مضغة منك» ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت