318 -بَابُ التَّنْشِيفِ بَعْدَ الوُضُوءِ والغُسْلِ
1988 - حديث ميمونة:
◼ عَنْ مَيمُونَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: «وَضَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضُوءًا لجَنَابَةٍ (وَضَعْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاءً لِلْغُسْلِ) 1، [فَسَتَرْتُهُ بثَوْبٍ] 1، فَأَكْفَأَ بَيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ (فَغَسَلَ يَدَيْهِ) 2 مَرتَيَنِ أَوْ ثَلَاثًا، ثُمَّ [أَفْرَغَ بيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ، فَـ] 2 غَسَلَ فَرْجَهُ (مَذَاكِيرَهُ) 3 [وَمَا أَصَابَهُ مِنَ الأَذَى] 3، ثُمَّ ضَرَبَ يَدَهُ بِالأَرْضِ أَوِ الحَائِطِ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، [فَمَسَحَهَا بِالتُّرَابِ (فَدَلَكَهَا دَلْكًا شَدِيدًا) 4، ثُم غَسَلَهَا] 4، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ (وَيَدَيْهِ) 5 (تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ [غَيْرَ رِجْلَيْهِ] 5) 6، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى رَأْسِهِ المَاءَ [ثَلَاثًا] 6 (ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ مِلْءَ كَفِّهِ) 7، ثُمَّ غَسَلَ [سَائِرَ] 7 جَسَدِهِ، ثُمَّ (فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ) 8 تَنَحَّى [مِنْ مَقَامِهِ] 8 (تَحَوَلَ مِنْ مَكَانِهِ) 9 فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ (قَدَمَيْهِ) 10، قَالَتْ: فَأَتَيْتُهُ بِخِرْقَةٍ فَلَمْ يُرِدْهَا (أُتِيَ بِمِنْدِيلٍ، فَلَمْ يَنْفُضْ بِهَا) 11 (فَنَاوَلْتُهُ ثَوْبًا فَلَمْ يَأخُذْهُ) 12 (فَرَدَّهُ) 13، فَجَعَلَ يَنفُضُ بيَدِهِ [عَنْ جَسَدِهِ] 9» . [هَذَا (1) غُسْلُهُ مِنَ الجَنَابَةِ] 10.
(1) في المطبوع (هذه) ، وذكروا في الحاشية أنها في نسخ أخرى (هذا) ، وضُبب على (هذه) في نسخة أخرى، فأثبتناه بلفظ (هذا) لموافقته للسياق، وهكذا عزاه للبخاري غير واحد من أهل العلم.