393 -بَابُ مَا وَرَدَ عَنِ الصَّحَابَةِ فِي تَرْكِ الوُضُوءِ مِنَ الدَّمِ
2361 - حَدِيثُ المِسْوَرِ فِي صَلَاةِ عُمَرَ:
◼ عَنِ المِسْوَرِ بنِ مَخرَمَةَ رضي الله عنه قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَابنُ عَبَّاسٍ عَلَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ، [وَقَدْ أُغْمِيَ عَلَيهِ، فَقُلْنَا: لَا يَنْتَبِهُ لِشَيْءٍ أَفْزَغَ لَهُ مِنَ الصَّلَاةِ] ، فَقُلْنَا: الصَّلَاةُ [يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ. فَانْتَبَهَ] فَقَالَ: (( [الصَّلَاةُ] ، إِنَّهُ لَا حَظَّ لِأَحَدٍ فِي الإِسْلَامِ أَضَاعَ الصَّلَاةَ ) )، فَصَلَّى وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا.
[الحكم] : صحيحٌ. وَصَحَّحَهُ: ابنُ المنذرِ، وابنُ عبدِ البرِّ، والهيثميُّ، وابنُ حَجرٍ، والألبانيُّ.
[فائدة] :
قال ابنُ عبدِ البرِّ:"وأما قول عمر: (لَا حَظَّ فِي الإِسْلَامِ) فالحظُّ: النصيبُ. يقول: لا نصيبَ في الإسلامِ. وقوله يحتمل وجهين: أحدهما: خروجه من الإسلام بذلك. والآخر: أنه لا كبيرَ حظٍّ له في الإسلامِ" (الاستذكار 2/ 282) .
[التخريج] :
[طا 93 (والروايةُ لَهُ) / عب 585 (واللفظُ لَهُ) / ش 8474،