فهرس الكتاب

الصفحة 3219 من 14974

102 -باب: مَا يَقُولُ إِذَا دخل الْخَلَاءِ

661 -حَدِيثُ أَنَسٍ:

◼عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ (إِذَا أَتَى الخَلاءَ) 1، قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ».

•وَفِي رِوَايَةٍ 2، بلفظ: «أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ» .

[الحكم] : متفق عليه (خ، م) ، دون الرواية الأولى فلأحمد وغيره وعلقها البخاري، والرواية الثانية لمسلم.

[اللغة والفوائد] :

* (الْخَلَاء) - بفتح الخاء المعجمة وبالمد: موضع قضاء الحاجة، سمي بذلك لخلائه في غير أوقات قضاء الحاجة، وهو الكنيف، والحش، والمرفق، والمرحاض أيضًا، وأصله: المكان الخالي، ثمَّ كثر استعماله حتَّى تجوز به عن ذلك" (التوضيح 4/ 91) ."

* قوله (إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ) : رواه قاسم السرقسطي في (الدلائل 1/ 127) - كما رواه مسلم (375) : من طريق هشيم بن بشير، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، به، بلفظ: «أنه كان إذا دخل الكنيف ... » . ونقل موسى بن هارون الحافظ أنه قال:"قوله: «إذا دخل الكنيف» يعني به إذا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت