265 -بابٌ في ذِكَرِ مَا رُوِيَ فِي عُقُوبَةِ مَنْ لَا يُخَلِّلُ
1658 - حَدِيثُ ابنِ مَسْعُودٍ:
◼ عن عبدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَتَنْهَكُنَّ الأَصَابِعَ بِالطَّهُورِ أَوْ لَتَنْهَكَنَّهَا (1) النَّارُ (لِيَنْهَكَنَّ أَحَدُكُمْ أَصَابِعَهُ قَبْلَ أَنْ تَنْهَكَهُ النَّارُ) » .
[الحكم] : معلولٌ بالوقفِ، وقال أبو حاتم:"رفْعُه منكَرٌ"، ورجَّحَ وقْفَهُ الدَّارَقُطنيُّ.
لكن ذهبَ الألبانيُّ إلى أن الموقوف في حكمِ المرفوعِ؛ ولذا صَحَّحَ رفْعَه.
[اللغة] :
قوله: «لَتَنْهَكُنَّ ... أَوْ لَتَنْهَكَنَّهَا» : من النهك، وهو: المبالغةُ في كلِّ شيءٍ، ومعناه هنا: لَيُقْبلَنَّ على غسلها إقبالًا شديدًا ويبالغ في غَسلِ ما بين أصابعه في الوضوءِ مبالغةً حتى يُنعِم تنظيفَها، أو لتُبالِغَنَّ النارُ في إحراقه، انظر
(1) - تحرَّفَ لفظ الحديث في المطبوع من (الأوسط) إلى:"لتنتهكن ... أو لتنتهكنها"، ، وكذلك وقع في (الترغيب والترهيب) وفي (مجمع الزوائد) ، والتصويب من (مجمع البحرين 1/ 340/ 422) ، وكذا وقعَ الموضع الثاني من رواية الإغراب في المطبوع بلفظ:"تنتهكه"، والتصويب من (علل ابن أبي حاتم 186) ، والدَّارَقُطنيّ (884) ، وانظر (الصحيحة 7/ 1432) .