487 -بَابُ الغُسْلِ مِنَ الحَيْضِ وَالنِّفَاسِ
2868 - حديثُ عَائِشَةَ:
◼ عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ، أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (( لَا، إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ، وَلَيْسَ بِحَيْضٍ، فَإِذَا أَقْبَلَتْ حَيْضَتُكِ فَدَعِي الصَّلَاةَ [قَدْرَ الأَيَّامِ الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ فِيهَا] 1، وَإِذَا أَدْبَرَت [الحَيْضَةُ] 2(ذَهَبَ قَدْرُهَا) 1، فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ (فَاغْتَسِلِي) 2 ثُمَّ صَلِّي )).
[الحكم] : متفق عليه (خ، م) ، دونَ الروايتينِ والزيادةِ الأُولى، فللبخاريِّ وغيرِهِ دونَ مسلمٍ.
[الفوائد] :
قوله صلى الله عليه وسلم: (( فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي ) )، وفي الروايةِ الأُخْرَى:
(( فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي ) ).
قال ابنُ حَجرٍ:"هذا الاختلافُ واقعٌ بين أصحابِ هِشامٍ، منهم مَن ذكرَ غسل الدم ولم يذكرِ الاغتسالَ، ومنهم مَن ذكرَ الاغتسالَ ولم يذكرْ غَسل الدم، وكلهم ثقات، وأحاديثهم في (الصحيحين) ، فيحمل على أن كلَّ فريقٍ اختصرَ أحدَ الأمرين لوضوحه عنده" (الفتح 1/ 409) .