439 -بابٌ: مَا رُوِيَ أَنَّ الجُنُبَ لَا يَحْلِقُ رَأْسَهُ، وَلَا يُقَلِّمُ ظُفُرَهُ، وَلَا يَنْتِفُ إِبْطَهُ
2648 - حَدِيثُ أَنَسٍ:
◼ عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَأَنَا أُفِيضُ عَلَيَّ شَيْئًا مِنَ المَاءِ، فَقَالَ لِي: (( يَا أَنَسُ، غُسْلُكَ لِلْجُمُعَةِ أَمْ لِلْجَنَابَةِ؟ ) )، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، بَلْ لِلْجَنَابَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (( يَا أَنَسُ، عَلَيْكَ بِالْحبيكِ(1) ، وَالْفنيكِ، وَالضَّاغِطَيْنِ، والمثنين (2) ، والميسين (3) ، وَأُصُولِ البَرَاجِمِ، وَأُصُولِ الشَّعَرِ، وَاثْنَيْ عَشَرَ نَقْبًا، مِنْهَا سَبْعَةٌ فِي وَجْهِكَ وَرَأْسِكَ، وَاثْنَانِ (4) فِي سُفْلَيْكَ وَثَلَاثٌ فِي صَدْرِكَ وَسُرَّتِكَ (5) ، فَوَالَّذِي
(1) كذا في مطبوع التاريخ وأصله، وفي (ذيل اللآلئ للسيوطي 461) ، و (تنزيه الشريعة 2/ 74) :"بالحنيك". وقد ذكراه عن ابن عساكر، وكذا وقع في الموضعين الآخرين من المتن.
(2) كذا في مطبوع التاريخ، وفي (ذيل اللآلئ) ، و (تنزيه الشريعة) :"والمسينِ". وكذا وقع في الموضعين الآخرين من المتن.
(3) كذا في مطبوع التاريخ، وفي (ذيل اللآلئ) ، و (تنزيه الشريعة) :"وَالْمنسبَيْنِ". وكذا وقع في الموضعين الآخرين من المتن.
(4) في مطبوع التاريخ:"اثنتين"، والتصويب من (ذيل اللآلئ) ، و (تنزيه الشريعة) .
(5) في مطبوع التاريخ:"وصرتك"بالصاد، والتصويب من (ذيل اللآلئ) ، و (تنزيه الشريعة) .