474 -بَابُ الاغْتِسَالِ وَعَلَى الرَّأْسِ الضِّمَادِ
2832 - حديثُ عَائِشَةَ:
◼ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: (( كُنَّا نَغْتَسِلُ وَعَلَيْنَا الضِّمَادُ، وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُحِلَّاتٍ وَمُحْرِمَاتٍ ) ).
[الحكم] : صحيحٌ، وصَحَّحَهُ: مغلطاي، والألبانيُّ، وحَسَّنَهُ: المنذريُّ.
[اللغة والفوائد] :
(الضِّمَادُ) : قال ابنُ العربيِّ:"الضِّمَادُ: لَطْخُ الشعرِ بالطيبِ وما يلبده ويسكنه، يقال: ضمد الجرح بالدواء أي: جعله عليه، وضمد رأسه بالزعفران أي: لطخه به على الوصف المتقدم" (عارضة الأحوذي 1/ 160) .
وقال راوي الحديث عمر بن سويد الثقفي-عقبه-:"وإنما ذكرته لما قيل عندها المحرم يشم الطيب أو لا؟" (مسند إسحاق بن راهويه 1021) ، وفي (مسند إسحاق عقب رقم 1022) :"قال: والضماد هو السك".
وفي (العين 7/ 24) :"خِرْقةٌ تُلَفُّ على الرأسِ عند الادِّهانِ والغُسلِ ونحو ذلك، وقد يُوضَع على الرأس من قِبَلِ الصُّدَاعُ يُضَمَّدُ به".
وقال ابنُ الأثيرِ:"أصل الضمد: الشَّدُّ. يقال: ضمد رأسه وجرحه إذا شَدَّهُ بالضماد، وهي خِرقةٌ يُشدُّ بها العُضْو المَؤُوف. ثم قيل لوضع الدواء على الجرح وغيره وإن لم يشد" (النهاية 3/ 99) .