فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 14974

1 -باب مَا جَاءَ أنَّ الأَعْمَالَ بِالنِّيَّةِ وَالحِسْبَةِ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى

1 -حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ:

◼ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: « [يَا أَيُّهَا النَّاسُ] 1، إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ (بِالنِّيَّاتِ) 1، وَإِنَّمَا لِـ [كُلِّ] 2 امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا (يَنْكِحُهَا) 2، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ» .

[الحكم] : متفق عليه (خ، م) .

[الفوائد] :

أولا: التبويب المذكور هو تبويب الإمام البخاري في «صحيحه» (1/ 20) على هذا الحديث، وقال بإثره: «فدخل فيه الإيمان، والوضوء، والصلاة، والزكاة، والحج، والصوم، والأحكام، وقال الله تعالى: {قل كل يعمل على شاكلته} على نيته. «نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ يَحْتَسِبُهَا صَدَقَةً» (1) ،

(1) يشير إلى حديث أبِي مَسعُودٍ البَدرِيّ، عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «إِذَا أَنْفَقَ المُسْلِمُ نَفَقَةً عَلَى أَهْلِهِ، وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا، كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً» . متفق عليه: أخرجه البخاري في نفس الباب (55، و 5351 واللفظ له) ، وأخرجه مسلم (1002) . وفي رواية عند البخاري (4006) قالَ: «نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ صَدَقَةٌ» ، وسيأتي تخريجه - بمشيئة الله - برواياته وشواهده في «كتاب النفقات» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت