فهرس الكتاب

الصفحة 10018 من 14974

عنها اسم الجهالة بهذه الروايات )) (المستدرك 1/ 474) .

وقال البيهقيُّ: (( فأما ما قال الشافعيُّ في اشتهارِ بُسْرةَ بنت صفوان، فهو كما قال ) ) (معرفة السنن 1/ 396) ثم أسندَ كلامَ مُصعبٍ ومالكٍ المتقدم.

وقال أيضًا: (( وفيما ذَكَر الشافعيُّ، وذِكْرنا عن غيره من بيان حال بُسْرةَ، ومعرفتها، وتصديق عروة إيَّاها، ورجوعه إلى روايتها- ما يَكشف عن ثقتها، وثقة مَن حَمَل الحديث عنها، مع ما روينا من سؤاله بُسْرةَ عن الحديث وتصديقها مَن حَدَّثه عنها ) ) (معرفة السنن والآثار 1/ 398) .

وقال الحازميُّ: (( أجابَ مَن ذَهبَ إلى الإيجابِ، وقال: لا يُنكِر اشتهار بُسْرةَ بنت صفوان بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم، ومتانة حديثها- إلا مَن جَهِل مذاهب التحديث، ولم يُحِط علمه بأحوال الرواة ) ) (الاعتبار، صـ 43) ، وانظر (الإمام لابن دقيق العيد 2/ 291) .

وقال ابنُ القيم: (( وبُسْرةُ هذه من الصحابيات الفضليات. قال مالكٌ: أتدرون مَن بُسْرةُ بنت صفوان؟ هي جدة عبد الملك بن مروان، أم أمه، فاعرفوها. وقال مصعب الزبيري: هي بنت صفوان بن نوفل، من المُبايِعاتِ وورقة بن نوفل عمها. وقد ظَلَم مَن تَكلم في بُسْرةَ وتَعَدى ) ) (حاشيتة على سنن أبي داود 1/ 308) .

وقال ابنُ المُلقِّنِ: (( وأما الجواب عن الثالث: فكَذَبَ وافترى مَن ادَّعى جهالةَ بُسْرةَ؛ فإنها بُسْرةُ بنت صفوان بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ... ) ) (البدر المنير 2/ 459) .

أما الجواب عن الأمر الثالث -وهو الاختلاف في نسبها- فقد قال ابنُ عبدِ البرِّ: (( وقد اختُلف في بُسْرةَ هذه: فقيل: هي من كنانة. ومَن قال هذا جعلها خالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت