فهرس الكتاب
ولما ذكره الذهبيُّ في (التنقيح 1/ 61) أشارَ إلى وهائه بقوله في عبد الرحمن العمري: (( تركوه ) ).
وضَعَّفَهُ ابنُ المُلقِّنِ، فقال: (( هذا الحديثُ ضعيفٌ ... وقد صَحَّ هذا من قولها، قال الحاكمُ في(مستدركه) : صحتِ الروايةُ عن عائشةَ بنتِ الصِّديقِ أنها قالتْ: (( إِذَا مَسَّتِ المَرْأَةُ فَرْجَهَا تَوَضَّأَتْ ) ) (البدر المنير 2/ 475) .
فتبين من ذلك أن الذي صَحَّ من قولها الفقرةُ الأخيرةُ من الحديثِ المتعلقةُ بالمرأةِ، وهو ما عَنَاه ابنُ المُلقِّنِ. وقد رُويتْ هذه الفقرة من طريق الدراوردي وعبد الله العمري - المُكَبَّر- وغيرهما، عن عبيد الله بن عمر-المُصَغَّر- عن القاسم، عن عائشة، موقوفًا.
والحديثُ عزاه الحافظُ للدارقطنيِّ، وقال: (( وضَعَّفَهُ بعبد الرحمن بن عبد الله العمري، وكذا ضَعَّفَهُ ابنُ حِبَّانَ به. وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو، وقد تقدم ) ) (التلخيص الحبير 1/ 220، 126) .
والحديثُ ضَعَّفَهُ: النوويُّ في (الخلاصة 1/ 138/ 284) ، وفي (المجموع 2/ 35) ، والشوكانيُّ في (نيل الأوطار 1/ 250) ، واللكنويُّ في (التعليق المُمجَّد 1/ 312) ، والعظيم آبادي في (عون المعبود 1/ 213) .