فهرس الكتاب
(تاريخ بغداد 9/ 16) .
العلةُ الثانيةُ: ضَعْفُ حماد بن محمد الفزاري؛ قال صالح بن محمد الأسدي: (( ضعيف ) ) (تاريخ بغداد 9/ 17) ، وذَكَره العُقيليُّ في (الضعفاء 1/ 550) فقال: (( حماد بن محمد الفزاري عن أيوب بن عتبة، ولم يصح حديثه، ولا يُعْرَف إلا به ) )، ثم أسند له حديثًا بنفس الإسناد عن طلق: (( مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ يَعْلَمُهُ فَكَتَمَهُ ... ) )ثم قال: (( ليس له أصل من حديث قيس بن طلق، ولا جاء به إلا هذا الشيخ ) )، وقال ابنُ عبدِ الهادِي: (( وهو حديثٌ غريبٌ، وفي إسنادِهِ حماد بن محمد الحنفي وأيوب بن عتبة، وهما ضعيفان"(التنقيح 1/ 274) ."
العلةُ الثالثةُ: المخالفة؛ فقد خالفَ حمادَ بن محمد جماعةٌ كبيرة في متنه، وهم:
1)حماد بن خالد، عند أحمد (16286) .
2)أبو النضر هاشم بن القاسم، عند أحمد (39/ 460/ الجزء المستدرك) .
3)أبو داود الطيالسي في (مسنده 1192) .
4)علي بن الجعد، عند البغوي في (الجعديات 3299) ، وعنه ابن عدي في (الكامل 2/ 204) ، وابن شاهين في (الناسخ 102) .
5)محمد بن الحسن في (الموطأ 13) .
6، 7، 8، 9) الأسود بن عامر، وخلف بن الوليد، وأحمد بن يونس، وسعيد بن سليمان، عند الطحاوي في (شرح معاني الآثار 1/ 76/ 460) .
10)أسد بن موسى، عند الطحاوي في (شرح معاني الآثار 1/ 75/ 457) .