فهرس الكتاب

الصفحة 10207 من 14974

إلا أصبغ بن الفرج )) (التمهيد 17/ 195) .

كذا قال هنا، مع أنه قال -قبل ذلك بأسطر-: (( وأما الذين رووا عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم منَ الصحابة في مَسِّ الذَّكَرِ؛ مثل رواية بُسْرةَ وأم حبيبة: فأبو هريرة، وعائشة، وجابر، وزيد بن خالد، ولكن الأسانيد عنهم معلولةٌ ) ) (التمهيد 17/ 194) .

وقال الحازميُّ: (( وإذا اجتمعتْ هذه الطرق دلتنا على أن هذا الحديثَ له أصلٌ من رواية أبي هريرة ) ) (الاعتبار 1/ 224) .

ونَقَل النوويُّ عن الحافظِ عبدِ الحَقِّ أنه قال: (( هو صحيح ) ) (خلاصة الأحكام 1/ 134) .

وقال ابنُ الصلاح: (( هذا الحديثُ رواه الشافعيُّ عن جماعةٍ، في إسنادِهِ بعض الشيء، لكن ذكر البيهقيُّ له طرقًا، فالتحق بمجموع ذلك بنوع الحسن الذي يُحتجُّ به ) ) (البدر المنير 2/ 471) .

وقال النوويُّ: (( وفي إسنادِهِ ضَعْفٌ، لكنه يُقَوَّى بكثرة طرقه ) ) (المجموع 2/ 35) .

ومال إلى تصحيحه: ابنُ دقيق العيد في (الإمام 2/ 305 - 311) ، وابنُ المُلقِّنِ في (البدر المنير 2/ 469 - 472) ، ومغلطاي في (شرح ابن ماجه 1/ 558 - 560) .

وقال الشيخُ الألبانيُّ: (( وإسنادُ ابنِ حِبَّانَ جيدٌ ) ) (السلسلة الصحيحة 3/ 238) .

وأما الحافظ ابنُ حَجرٍ فقال:"يزيدُ ضعيفٌ، ونافعٌ فيه لِينٌ" (الدراية 1/ 39) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت