فهرس الكتاب

الصفحة 10212 من 14974

(( بل تابع أحمد بن سعيد عليه: محمد بن أصبغ، عن أبيه ) ) (الإتحاف 14/ 657) .

قلنا: وهذه المتابعة فيها نظر أيضًا؛ فقد رواه الحاكمُ في (المستدرك 485) -ومن طريقه البيهقيُّ في (الخلافيات 519) - قال: [حدثنا أبو الحسين محمد بن محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا علي بن أحمد بن سليمان عَلَّان، عن محمد بن أصبغ بن الفرج] (1) ، حدثني أبي، [عن عبد الرحمن بن القاسم] (2) ،

حدثنا نافع بن أبي نُعيم، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَليَتَوَضَّأْ ) ).

وقال الحاكمُ: (( هذا حديثٌ صحيحٌ، وشاهده الحديث المشهور عن يزيد

(1) ما بين المعقوفين سقط من أصل (( المستدرك ) )واستدركه محققو التأصيل من (إتحاف المهرة 14/ 657) و (شرح ابن ماجه لمغلطاي 1/ 561) .

(2) وقع اختلاف كبير في إثبات (( ابن القاسم ) )في سند الحاكم هذا، فسقط من أصله ومن جل الطبعات. وإنما أثبته محققو التأصيل، نقلًا من (الإتحاف 14/ 657) ، وهو مثبت كذلك فيما نقله ابن الملقن في (البدر المنير 2/ 472) ، ومِن قبله ابن دقيق العيد في (الإمام 2/ 311) فيما يظهر.

بينما نقله مغلطاي في (شرح ابن ماجه 1/ 561) بإسقاطه. وكذا رواه البيهقي في (الخلافيات) عن الحاكم بإسقاطه.

فيبدو أنه سقط قديم، وإلا فالصواب إثباته، كما جاء في رواية أحمد بن سعيد الهمداني عن أصبغ.

ثم إن أصبغ بن الفرج يَبعد جدًّا سماعه من نافع بن أبي نعيم، فإنما أدركه وهو صغير، وكان نافع بالمدينة، وهو وقتئذٍ بمصر، وقد قال الذهبي عن أصبغ: (( طَلَب العلم وهو شاب كبير، ففاته مالك والليث ) ) (السير 10/ 656) .

قلنا: فكيف بنافع وهو أقدم وفاة من مالك بعشر سنين؟ !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت