(صحيح ابن خُزيمةَ 35) . فلو لم يصح عنده لما قال ذلك، وهو واضح.
5)وصَحَّحَهُ ابن حِبَّانَ؛ بإخراجه في (صحيحه) .
6)وصَحَّحَهُ الطبرانيُّ كما مرَّ في الباب السابق عند الكلام على الحديث الآخَر لطلق، ويُنظر كلامه في (المعجم الكبير 8/ 402) .
7)وكذلك صَحَّحَهُ ابنُ حَزمٍ في (المحلى 1/ 239) .
8)وحسَّنه ابنُ القطانِ الفاسيُّ؛ فقال: (( والحديثُ مختلفٌ فيه، فينبغي أن يقال فيه: حسن ) ) (بيان الوهم والإيهام 4/ 144) .
9)وقال ابنُ عبدِ الهادِي: (( حسن أو صحيح ) ) (تعليقه على العلل 1/ 86) .
10)وصَحَّحَهُ مغلطاي في (شرح ابن ماجه 2/ 13) .
11)وابنُ التركماني في (الجوهر النقي 1/ 135) .
12)وقال بدرُ الدينِ العينيُّ -بعد أن أعل كل شواهد هذا الباب-: (( هذه الأحاديث كلها لا تخلو عن علة، والحديث الذي عليه العمدة حديث طلق ) ) (البناية شرح الهداية 1/ 300 - 304) .
12)والشيخ أحمد شاكر في تعليقه على (جامع الترمذي 1/ 132) .
13)والشيخ الألبانيُّ، حيثُ قال: (( هذا سندٌ صحيحٌ، رجاله كلهم ثقات، وقد تَكلَّم بعضُهم في قيس بن طلق بغير حجة نعلمها! وقد وَثَّقَهُ ابنُ مَعِينٍ والعِجْليُّ وابنُ حِبَّانَ. وقال الذهبيُّ في(الميزان) -بعد أن ذكر قول مَن جرَّحه-: (قال ابنُ القطان: يقتضي أن يكون خبره حسنًا لا صحيحًا) .
قلت -القائل الألبانيُّ-: وعلى ذلك جرى الترمذي، فروى له ثلاثة أحاديث بإسناد واحد من طريق هناد، عن ملازم بن عمرو ... به: الأول في