فهرس الكتاب

الصفحة 10294 من 14974

ابن ماجه 2/ 17، 18)، وابنُ ناصرِ الدينِ الدمشقيُّ في (توضيح المشتبه 2/ 303) ، وابنُ حَجرٍ في (الإصابة 2/ 193) .

وقد توبع سَلَّام بما لا يُفْرَحُ به:

* فرواه البيهقيُّ في (الخلافيات) من طريق خارجة بن مصعب، عن إسماعيل بن رافع، عن (حكيم بن سلمة) (1) ، عن رجلٍ من بني حنيفةَ، أنه جاءَ إلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فقال ... فذَكَر نحوه دون قوله: (( امْضِ فِي صَلَاتِكَ ) ).

فجَعَل السائل هو جري نفسه.

وهذا إسنادٌ ساقطٌ أيضًا؛ فيه خارجة بن مصعب هو أبو الحَجاج الخراساني، قال فيه الحافظ: (( متروكٌ، وكان يدلسُ عن الكذَّابين، ويقال: إن ابنَ مَعِينٍ كذَّبه ) ) (التقريب 1612) .

فيحتمل أنه أخذه عن سَلَّامٍ ودَلَّسَه، فيرجع الحديثُ إلى مَخْرجٍ واحدٍ، ويشتركُ هذا الطريق مع الأول في بقية العلل، وهي:

العلةُ الثانيةُ: إسماعيل بن رافع، قال الحافظُ: (( ضعيفُ الحفظِ ) ) (التقريب 442) .

وبه أعلَّهُ ابنُ ناصرِ الدينِ أيضًا في (توضيح المشتبه 2/ 303) ، وكذلك مغلطاي في (شرح ابن ماجه 2/ 17، 18) .

وكذلك الحافظُ ابنُ حَجرٍ، فقال -عقب قول ابنِ منده (غريب) : (( قلت: وسَلَّام ضعيف، وإسماعيل كذلك ) ) (الإصابة 2/ 193) .

العلةُ الثالثةُ: حكيم بن سلمة، ترجم له البخاريُّ في (الكبير 3/ 13) ،

(1) وقع في المطبوع: (( حاتم بن سليط ) )! !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت