فهرس الكتاب

الصفحة 10315 من 14974

من الصحابة، ولا يُعْرَفُ بالرواية عن غير أبيه، وأبوه تابعي أيضًا.

وإلى هذه العلة أشار ابنُ عَدِيٍّ بقوله:"في إسنادِهِ بعض الإرسال" (الكامل 2/ 541) ، وانظر (التاريخ الكبير 5/ 254) ، و (الجرح والتعديل 5/ 210) .

الثانية: أحمد بن الفرج بن سليمان الكِنْدي أبو عتبة الحمصي، مختلفٌ فيه:

قال ابنُ أبي حاتم:"كتبنا عنه، ومحله عندنا محل الصدق" (الجرح والتعديل 2/ 67) ، وقال مسلمةُ:"ثقة مشهور"، وذَكَره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات 12176) وقال:"يخطئُ"، وقال أبو أحمدَ الحاكمُ:"قَدِم العراقَ فكتبوا عنه، وأهلها حَسَّنوا الرأي فيه، لكن محمد بن عوف كان يتكلَّمُ فيه، ورأيتُ ابنَ جوصا يضعفُ أمرَه"وقال عبد الملك بن محمد شيخُ ابنِ عَدِيٍّ:"كان محمد بن عوف يضعفه".

قلنا: بل رماه محمد بن عوف بالكذبِ وسوءِ الحالِ، وقال:"ليس عنده في حديث بقية أصل، هو فيها أكذب الخلق، إنما هي أحاديث وقعتْ إليه في ظهر قرطاس، في أولها: ثنا يزيد بن عبد ربه، ثنا بقية"، وقال ابنُ عَدِيٍّ:"وأبو عتبة مع ضَعْفِهِ قد احتمله الناس ورووا عنه ... وأبو عتبة وسط، ليس ممن يُحتجُّ بحديثه أو يُتدينُ به، إلا أنه يُكتبُ حديثُه"انظر (تاريخ بغداد 5/ 558) ، و (الكامل 1/ 436) ، و (تهذيب التهذيب 1/ 67) ، مع (اللسان 1/ 575) .

وذَكَر الزيلعيُّ الحديث، مع إعلالِ ابنِ عَدِيٍّ له بأبي عتبةَ، ثم أتبعه بقولِ ابنِ أبي حاتم فيه:"كتبنا عنه، ومحله عندنا الصدق" (نصب الراية 1/ 37) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت