وبه أعلَّهُ: البيهقيُّ في (الخلافيات 2/ 338، 339) ، وابنُ القيسرانيِّ في (تذكرة الحفاظ 88) ، وعبدُ الحَقِّ في (الأحكام الوسطى 1/ 143) ، وابنُ الجوزيِّ في (التحقيق 1/ 189) ، وابنُ عبدِ الهادِي في (التنقيح 1/ 288) ، والذهبيُّ أيضًا في (التنقيح 1/ 65) ، والزيلعيُّ في (نصب الراية 1/ 39) ، وابنُ الملقنِ في (البدر 4/ 108) ، وابنُ حَجرٍ في (التلخيص 1/ 497) و (الدراية 1/ 31) ، والشوكانيُّ في (نيل الأوطار 1/ 238) .
العلةُ الثانيةُ والثالثةُ: الحجاج شيخ الداهري؛ قال الزيلعيُّ:"ينبغي أن يُنظر في حَجاج هذا مَن هو؟ فإني رأيتُ في حاشية: أن حجاج بن أرطاة لم يسمع من الزهري ولم يلقْه" (نصب الراية 1/ 39) .
قلنا: هو ابن أرطأة؛ فقد ذكره الخطيبُ البغداديُّ في (تاريخ بغداد) ضمن شيوخ الداهري، وروى عنه الداهري غير هذا الحديث، وصرَّح باسمه. انظر (الكامل لابنِ عَدِيٍّ: 6/ 396) .
والحَجاجُ ضعيفٌ في نفسِهِ؛ قال الحافظُ:"صدوقٌ كثيرُ الخطأ والتدليسِ" (التقريب 1119) ، فهذه علةٌ ثانية.
ثم إن روايتَه عن الزهريِّ منقطعةٌ؛ لكونه لم يسمعْ منه كما قال أبو حاتم وغيرُهُ. انظر (تهذيب التهذيب 2/ 197) ، وهذه علة ثالثة، وقد أشارَ إليها الزيلعيُّ كما سبقَ.