مسند البزار 1/ 351).
وقال الدارقطنيُّ:"لم يروه عنِ الأوزاعيِّ غير عتبة بن السكن، وهو منكرُ الحديثِ" (السنن 595) . وقال في الموضع الثاني:"عتبة بن السكن متروكُ الحديثِ" (السنن 2272) .
وأقرَّه: ابنُ الجوزيِّ في (التحقيق 204) ، والغسانيُّ في (تخريج الأحاديث الضعاف 1/ 51) ، وابنُ دقيقِ العيدِ في (الإمام 2/ 410) ، وابنُ عبدِ الهادِي في (تنقيح التحقيق 1941) ، والذهبيُّ في (التنقيح 1/ 392) ، والزيلعيُّ في (نصب الراية 1/ 43) ، والصالحيُّ في (سبل الهدى والرشاد 9/ 257) .
وقال البيهقيُّ:"هذا حديثٌ منكرٌ، ولا ينبغي لأحدٍ من أصحابنا أن يعارضَهم بذلك؛ لكيلا نكون وَهُمْ في الاحتجاجِ بالمناكيرِ سواءً، أعاذنا الله من ذلك بمَنِّه" (الخلافيات 661) .
وقال الهيثميُّ:"رواه البزارُ، وفيه عتبة بن السكن الحمصيُّ، وهو متروكٌ" (المجمع 5230) .
ولذا قال ابنُ حَجرٍ:"إسنادُهُ واهٍ جدًّا" (الدراية 1/ 32) .
ومع هذا كلِّه، قال ابنُ القصَّارِ المالكيُّ:"وهذا خبرٌ حسنٌ"! ! (عيون الأدلة 2/ 587) .