فهرس الكتاب
وَلَمْ يُعِد الوُضُوءَ )) .
وأخرجه الدارقطنيُّ (651) من طريق سعيد بن منصور، عن أبي معاوية، به نحوه.
وأخرجه حربٌ الكرمانيُّ في (مسائله - كتاب الطهارة 1036) عن إسحاق، عن جرير، عن الأعمش، به نحوه.
وأخرجه أبو يعلى في (المسند 2313) قال: حدثنا ابن نُمير، حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر: أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَضْحَكُ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: (( يُعِيدُ الصَّلَاةَ، وَلَا يُعِيدُ الوُضُوءَ ) ).
وأخرجه الدارقطنيُّ في (السنن 648، 649) من طريق عبد الرحمن بن مهدي وأبي نعيم، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: (( لَيْسَ فِي الضَّحِكِ وُضُوءٌ ) ).
وكذا رُوي من غير طريق أبي سفيان.
فأخرجه الدارقطنيُّ في (السنن 660) -ومن طريقه البيهقيُّ في (الخلافيات 680) - قال: حدثنا عثمان بن محمد بن بِشْر، حدثنا إبراهيم الحربي، حدثنا موسى وابن عائشة قالا: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا حبيب المعلم، عن عطاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: (( كَانَ لَا يرَى عَلَى الَّذِي يَضْحَكُ فِي الصَّلَاةِ وُضُوءًا ) ).
ولذا قال أبو بكر النيسابوري -عقب رواية الرهاوي-:"هذا حديثٌ منكرٌ فلا يصحُّ، والصحيح عن جابرٍ خلافه".
نقله عنه الدارقطنيُّ، ثم قال: (( يزيد بن سنان ضعيف، ويكنى بأبي فروة الرهاوي، وابنُه ضعيفٌ أيضًا، وقد وَهِمَ في هذا الحديثِ في موضعين: أحدهما: في رفعه إيَّاه إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم. والآخر: في لفظه.