فهرس الكتاب

الصفحة 10465 من 14974

(التقريب 4156) . ونَقَلَ الاتفاقَ على ذلك ابنُ عبدِ البرِّ فقال:"وعبد الكريم هذا ضعيف، لا يختلفُ أهلُ العلمِ بالحديثِ في ضعْفِه" (التمهيد 20/ 65) .

العلة الثالثة: عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان؛ وهو واهٍ، ضَعَّفَهُ ابنُ مَعِينٍ، والبخاريُّ، وأبو حاتم، ... ، وغيرُهم. وَضَعَّفَهُ جدًّا ابنُ المدينيِّ، وقال مسلم:"ذاهبُ الحديثِ"، وقال أبو داود:"متروكُ الحديثِ"، وقال النسائيُّ:"ليس بثقة، ولا يُكتب حديثُه". (لسان الميزان 4806) .

وقد توبع بما لا يُفرحُ به، فقد تابعه خارجة بن مصعب، كما عندَ الخطيبِ في (المتفق والمفترق 1180) . وخارجة: متروكُ الحديثِ، كما في (التقريب) .

قال ابنُ عَدِيٍّ:"والبلاءُ في هذا الإسنادِ من عبد العزيز بن حصين. وعبد الكريم هو عبد الكريم أبو أمية بصري، وجميعًا ضعيفان" (الكامل 5/ 19) .

وقال أيضًا:"وقد اختُلفَ على الحسن في هذا الحديثِ؛ فمنهم مَن أرسله. ومنهم مَن قال: عن الحسن، عن أنس. ومنهم مَن قال: عن الحسن، عن أبي هريرة. ومنهم مَن قال: عن الحسن، عن مَعْبَد، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ويقال: إن مَعْبَدًا هو مَعْبَد بن هَوْذة. وعمرو بن عبيد قد قال: عن الحسن، عن عمران بن حصين. وكلها غير محفوظة" (الكامل 7/ 531) .

وقال الدارقطنيُّ:"وقد رواه عبد الكريم أبو أمية عن الحسن، عن أبي هريرة. وعبد الكريم متروك، والراوي له عنه عبد العزيز بن الحصين وهو ضعيف أيضًا" (السنن 1/ 301) .

وقد عَدَّه الدارقطنيُّ منَ الأباطيلِ، فقال -بعد ذكر رواية الحسن مرسلًا، وروايته عن أنس وعمران بن حصين، ورواية أبي هريرة هذه-:"فهذه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت