فهرس الكتاب
2379 - حديث مَعْبَدٍ:
◼ عَنْ مَعْبَدٍ: عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ فِي الصَّلَاةِ، إِذْ أَقْبَلَ أَعْمَى يُرِيدُ الصَّلَاةَ، فَوَقَعَ فِي زُبْيَةٍ، فَاسْتَضْحَكَ بَعْضُ القَوْمِ حَتَّى قَهْقَهَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (( مَنْ كَانَ مِنْكُمْ قَهْقَهَ، فَلْيُعِدِ الوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ ) ).
[الحكم] : منكرٌ، ومعبد هذا لا صحبةَ له، ومَرَدُّه إلى مرسلِ أبي العالية.
وأعلَّهُ: الدارقطنيُّ، وابنُ عَدِيٍّ، والبيهقيُّ، وابنُ عبدِ البرِّ، والماورديُّ، وابنُ الجوزيِّ، والذهبيُّ، والزيلعيُّ، وابنُ حَجرٍ.
[التخريج] :
[آثار 135 (واللفظُ لَهُ) / عد (5/ 19) / قا (2/ 97) / قط 622، 623/ صحا 6124/ هقخ 727، 729، 730/ مخلد 20/ تحقيق 218/ علج 618/ أسد (5/ 211) / خسرو 1049، 1050/ حنيفة (طلحة - خوارزم 1/ 247 - 248) / حنيفة (أشناني- خوارزم 1/ 248) ] .
[التحقيق] :
حديثُ مَعْبدٍ هذا مدارُه على منصور بن زاذان، وقد اختُلفَ عليه فيه على أوجه ثلاثة:
الوجه الأول: رواه عنه أبو حنيفة النعمانُ، واختُلفَ عليه في إسنادِهِ:
فأخرجه أبو يوسف في (الآثار 135) .
وأخرجه ابنُ قانع في (الصحابة 2/ 96) ، والدارقطنيُّ (622) -ومن طريقه ابنُ الجوزيِّ في (التحقيق 218) -، ورواه طلحةُ بنُ محمدٍ في (مسند أبي حنيفة) -كما في (جامع الخوارزمي 1/ 248) - من طريق مكي بن