فهرس الكتاب
رِوَايَةُ (( إِذْ أَقْبَلَ أَعْمَى ) ):
• وَفِي رِوَايَةٍ، عَنِ الحَسَنِ البَصْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ فِي الصَّلَاةِ إِذْ أَقْبَلَ أَعْمَى مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ، وَالْقَوْمُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ، فَوَقَعَ فِي زُبْيَةٍ، فَاسْتَضْحَكَ بَعْضُ الْقَوْمِ حَتَّى قَهْقَهَ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الصَّلَاةِ، قَالَ: (( مَنْ كَانَ قَهْقَهَ مِنْكُمْ، فَلْيُعِدِ الوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ ) ).
[الحكم] : ضعيفٌ جدًّا.
[التخريج] :
[شيباني 163 / مدينة (1/ 206) (واللفظُ لَهُ) / حنف (خسرو 1051) / حنيفة (زياد- خوارزم 1/ 248) ] .
[السند] :
أخرجه محمد بن الحسن في (الآثار) ، و (الحجة على أهل المدينة) قال: أخبرنا أبو حنيفة قال: حدثنا منصور بن زاذان، عن الحسن البصري، به مرسلًا.
ورواه ابنُ خسرو في (مسند أبي حنيفة 1051) من طريقِ الحسن بن زياد -وهو في (مسنده) ، كما في (جامع الخوارزمي 1/ 248) - عن أبي حنيفة، به مرسلًا.
[التحقيق] :
هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه ثلاثُ عِللٍ:
العلة الأُولى: الإرسال؛ فالحسن البصري تابعي، لم يدرك القصة.