2466 - حديثُ مَعْقِلِ بنِ يَسَارٍ:
◼ عَنْ مَعْقِلِ بنِ يَسَارٍ، قَالَ: كُنَّا عِنَدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ دَخَلَ المُغِيرَةُ بنُ شُعْبَةَ وَعَلَيهِ خُفَّانِ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ رَأَيتُ عَلَيهِ الخُفَّينِ فِي الإِسْلامِ المُغِيرَةُ، فَجَعَلَ القَومُ يَمْسَحُونَهَا، وَيَقُولُونَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: هَذِهِ الخِفَافُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (( إِنَّكُمْ سَيَكْثُرُ لَكُمْ مِنَ الخِفَافِ ) )، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا تَأْمُرُنَا بِالوُضُوءِ لِلصَّلاةِ؟ قَالَ: (( تَمْسَحُونَ، أَوْ تَوَضَّؤُوا عَلَيهَا ) ).
[الحكم] : إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا، وضَعَّفَهُ الهيثميُّ.
[التخريج] : [طب (20/ 218/ 507) ] .
[السند] :
قال الطبرانيُّ: حدثنا الحسين بن إسحاق التستريُّ، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا يحيى بن سعيد (العطار) (1) ، عن الحسن بن دينار، عن معاوية بن قرة، عن معقل بن يسار ... به.
[التحقيق] :
هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه علتان:
الأُولى: الحسن بن دينار، وهو: الحسن بن واصل، متروكٌ، وسبقَ الكلامُ عليه قريبًا.
(1) جاء في (المطبوع) : (القطان) ، والصواب: ما أثبتناه بين قوسين.