في (العلل 379) ، ثم قال: (( ورفعُهُ صحيحٌ لاتفاقِ أصحابِ الحُكمِ الحفاظ، الذين قدمنا ذكرهم عن الحُكمِ على رفعه، والله أعلم ) ).
وقال ابنُ عبدِ البرِّ: (( ومَن رَفَعَهُ أحفظُ وأثبتُ وأرفعُ ممن وَقَفَهُ، على أن توقيفه عندي فتيا به واستعمال له، فكيف يكون قدحًا فيه؟ ! ) ) (التمهيد 11/ 143) .
لذلك قال الإمام أحمد -وسئل عن أجود الأحاديث في المسح- فقال: (( حديثُ شُريحِ بنِ هانئ عن عائشةَ، وحديثُ خُزيمةَ بنِ ثَابتٍ، وحديثُ عوفِ بنِ مالكٍ ) ) (تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي 1/ 328) .
وقال البيهقيُّ: (( حديثُ شريحِ بنِ هانئ عن عليٍّ أصحُّ ما رُوي في هذا البابِ ) ) (السنن الكبرى 2/ 319) .