فهرس الكتاب

الصفحة 11131 من 14974

ونباتةُ الجعفيُّ، قال أبو حاتم، وغيرُهُ:"كان مُعَلِّمًا على عَهْدِ عُمرَ"، وقال العجليُّ:"كوفيٌّ تابعيٌّ ثقةٌ روى عن عُمرَ" (معرفة الثقات وغيرهم 1840) ، وذكره ابنُ حِبانَ في (الثقات) ، و (تهذيب الكمال 29/ 310) .

وقال ابنُ حزمٍ:"والثابتُ عن عُمرَ في التوقيتِ -برواية نباتة الجعفي، وأبي عثمان النهدي، وهما من أوثقِ التابعين- هو الزائدُ على ما في هذا الخبر" (المحلى 2/ 91) .

ولخَّصَ ابنُ حَجَرٍ حالَهُ فقال:"مقبولٌ" (التقريب 7090) .

والذي يظهرُ لنا: أنه صدوقٌ يُحَسَّنُ حديثه على أقلِّ الأحوالِ، والله أعلم.

الوجهُ الخامسُ: عن زيدِ بنِ وهبٍ، عن عُمرَ:

أخرجه عبدُ الرزاقِ في (مصنفه 796) ، وابنُ أبي شيبةَ في (مصنفه 1891) ، والطحاويُّ في (شرح معاني الآثار 1/ 84) ، من طريق يزيد بن أبي زياد، قال: حدثنا زيد بن وهب، قال: كَتَبَ إلَيْنَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فِي المَسْحِ عَلَى الخُفَّينِ: (( ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ، وَيَومًا وَلَيلَةً لِلْمُقِيمِ ) ).

وهذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ لضعفِ يزيدَ بنِ أَبي زيادٍ، كما في (التقريب 7717) ، ولكن يشهدُ له ما سبقَ.

قلنا: فلمَّا صَحَّ عن عمرَ التوقيتُ من كُلِّ هذه الوجوه، دلَّ ذلك على شُذُوذِ حديثِ عُقبةَ، ووهم راويه.

* الوجهُ الآخرُ: مخالفتُهُ الثابت عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم:

فقد ثبتَ التوقيتُ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم من حديثِ عليٍّ، وعوفِ بنِ مالكٍ، وأبي بكرةَ، وصفوانَ بنِ عَسَّالٍ رضي الله عنهم جميعًا، وقريب منهم حديث خزيمةَ بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت