فهرس الكتاب
وهذا هو المعتمد في أمر إسماعيل خلافًا لقول الحافظ في (التقريب 460) : (( صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه ) )! .
العلة الثانية: أبو أويس والد إسماعيل، واسمه عبد الله بن عبد الله بن أويس؛ مختلف فيه أيضًا، والجمهور على تليينه منهم: ابن المديني، وابن معين، والنسائي، وأبو حاتم، وأبو زُرْعَة، والفلاس، ويعقوب بن شيبة، وابن عدي، وغيرهم، انظر: (تهذيب التهذيب 5/ 281) ، وقال الحافظ: (( صدوق يهم ) ) (التقريب 3412) .
وقال الهيثمي: (( رواه أبويعلى، والبزار، والطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح ) ) (المجمع 1958) .
ويتعقب عليه بأن البخاري إنما انتقى لإسماعيل كما ذكره الحافظ في المقدمة، وأما أبوه، فقد قال البوصيري عقب هذا الحديث: (( هذا حديث ضعيف لضعف أبي أويس ... وإن أخرج له مسلم؛ فإنما روى له متابعة ) ) (إتحاف الخيرة 1001/ 2) .
قلنا: فالحديث بهذا السياق إسناده ضعيف، لكن أصل القصة صحيح كما تقدَّم من حديث أنس وأبي هريرة، ولعلَّ لذلك تساهل فيه الضياء فأخرجه في المختارة، وقال بإثره: (( له شاهد في الصحيحين من حديث أنس بن مالك ) ).
وقال ابن حجر: (( وأصله في الصحيحين من حديث أبي هريرة بدون الزيادة ) ) (نتائج الأفكار 1/ 288) .